١٧ عاماً علي رحيل يوسف إدريس أمير القصة المصرية

قبل خمسين عاماً كتب يوسف إدريس روايته «البيضاء»، التي جرت عليه لعنات وانتقادات اليسار المصري، وحين نعيد قراءة هذه الرواية الآن نشعر أن يوسف إدريس كان يستشرف كل التداعيات والتحولات التي لحقت بالنخبة المثقفة وصولا إلي مأزقها الحالي، الذي يواجه قطيعة ظاهرة مع الشارع المصري فلم يعد خطاب النخبة قادراً علي التقاطع مع هموم الشارع المصري،
كما لم تعد النخبة قادرة علي قيادة هذا الشارع وهو ما دفع نقاد اليسار لاعتبار هذه الرواية محاباة لنظام جمال عبدالناصر، ولذلك فإن قراءة الرواية الآن خارج سياقها التخويني الذي أحاط بها فور صدورها ستوصلنا إلي نتائج مختلفة، ومن هذه النتائج أن الرواية لا تقتصر علي كونها وثيقة تاريخية أو سياسية لفترة محددة، وإنما هي قصة حب من نوع خاص بين بطل الرواية الطبيب «اليساري»، وحبيبته اليونانية «البيضاء».
Labels: Literature - أدب


0 Comments:
Post a Comment
<< Home