Monday, December 14, 2009

الخلاف على ملكة الجمال بين رام الله الراعية وغزة المنتقدة

جاءت الاثنين الماضي قضية فجرت حربا اعلامية جديدة ما بين حكومة رام الله التي وافقت على تنظيم مسابقة ملكة جمال فلسطين وبين حكومة غزة المقالة التي انتقدت تلك المسابقة واعتبرتها سقوطاً اخلاقياً مطالبة بوقفها.
وفي حين اعلنت سلوى يوسف مديرة شركة 'تريب فاشن' المنظمة لمسابقة ملكة جمال فلسطين في رام الله ان وزارتي الاعلام والثقافة في حكومة الدكتور سلام فياض تشاركان في لجنة التحكيم ,, شنت الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة حملة انتقاد للمسابقة ,, واستنكرت وزارة شؤون المرأة التابعة للحكومة المقالة بغزة الخميس تلك المسابقة التي ستجرى في 26 كانون الأول (ديسمبر) الجاري .

وقالت الوزارة في بيان صحافي 'إن هذا الإعلان يأتي في إطار السقوط الأخلاقي الذي يجري في الضفة على مرأى ومسمع حكومة رام الله التي تشارك في هذا السقوط من خلال مشاركة وزاراتها في لجنة التحكيم لاختيار ملكة الجمال، وكذلك مشاركة شخصيات رفيعة، ضاربة بعرض الحائط كافة الأعراف والتقاليد الفلسطينية النابعة من ثقافة مجتمعنا الفلسطيني' ,, وطالب البيان 'حكومة رام الله بوقف عمل شركة 'تريب فاشن'، فورا ومساءلة مديرتها سلوى يوسف، وإلا فإن التاريخ لا يرحم'، مناشدة 'أهالي الفتيات اللواتي سيشاركن في تقديم أنفسهن لهذه المسابقة بسحب أسماء فتياتهن لأن هذا العمل الفاضح يتعارض مع مبادئ شعبنا الفلسطيني' حسب البيان .

وقالت سلوى يوسف مديرة الشركة المنظمة إن هذا الحدث هو الأول من نوعه في فلسطين الذي يجمع بين فتيات من الضفة الغربية، ومن الاراضي المحتلة عام 1948، مشيرة الى أن 200 مشاركة تقدَّمْن بطلب للمشاركة في المسابقة، تم قبول 58 فتاة فقط .

وذكرت يوسف أن من بين المشاركات في المسابقة 32 فتاة من الضفة الغربية، و26 فتاة من أراضي منطقة 48، وأن الطلبات التي قدِّمت من الضفة الغربية كان معظمها من مدينة رام الله، وان عدداً قليلاً من الطلبات من محافظات الشمال والجنوب .

وأوضحت يوسف أن عروض التصفيات للمسابقة بدأت في العاشر من الشهر الجاري، حيث سيتم اختيار خمس مشاركات في النهائي، وستتوَّج الفائزة (ملكة جمال فلسطين 2009)، وسيتم اختيار وصيفتين للملكة، منوِّهة بأن الملكة ستتوَّج في 26 كانون الأول (ديسمبر) الجاري .

ومن جهته أدان الشيخ حامد البيتاوي رئيس 'رابطة علماء فلسطين' وعضو 'المجلس التشريعي الفلسطيني' عن 'كتلة التغيير والإصلاح' التابعة لحماس إقامة مسابقة 'ملكة جمال فلسطين' في الضفة الغربية، مطالبا بوقفها، مستهجنًا رعاية السلطة ودعمها هذا الحدث .
وشدد البيتاوي على أنه لا يليق بشعب يرزح تحت الاحتلال الاسرائيلي وله أكثر من 12 ألف أسير، بينهم شيوخ وأطفال ونساء، وقدم مئات الآلاف من الشهداء والجرحى خلال مسيرة جهاده، أن يقابل من جهات ومن سلطة تنظم مثل هذه الفعاليات التي تندرج ضمن المحاولات الرامية لإشاعة الفاحشة على حد قوله .
و أعرب عدد من المتابعين للمسابقة عن استيائهم من حملة التصعيد الاعلامي التي تشنها حكومة حماس في غزة و ادخال المسألة في اطار المناكفات السياسية رغم علم حماس بأن منظمة المسابقة هي شركة خاصة لا علاقة لها بأي جهة رسمية .. و رأوا في هذا الخلط رسالة من طالبان و لكن هذه المرة من حماس غزة و ليس من أفغانستان حسب تعبيرهم .
و أضاف '' جلال '' ساخراُ أنه سيقدم اقتراحاً للشركة المنظمة للمسابقة بضرورة ان ترتدي ملكة جمال فلسطين البدلة العسكرية عند اختيارها لتظهر بمظهر كاترينا هودج ملكة جمال بريطانيا لعام 2009 حيث ظهرت في صور لها وزعتها وزارة الدفاع وهي ترتدي زيها العسكري و تحمل بندقية كموظفة عسكرية وكانت قد حصلت على لقب 'باربي المقاتلة' من زملائها خلال ادائها الخدمة العسكرية في العراق .
و أضاف ان اقتراحه هذا سيأتي من باب ارضاء حكومة المقاومة الممنوعة منذ سنوات في غزة و التي لا هم لها سوى التضييق على ابناء شعبها و التنكيل به و تحصيل الايرادات و الضرائب و الخاوات منه .

القاهرة-فلسطين الاعلامية

Labels:

1 Comments:

At December 13, 2009 8:54 PM , Anonymous Anonymous said...

هع هع هع هع .. ولعت

 

Post a Comment

<< Home