Thursday, December 10, 2009

معلومات أساسية ومصطلحات عن انفلونزا الخنازير

1 – الاسم العلمي للفيروس هو A او H1N1 فماذا يعني هذان الرمزان: الرمز A يعني أنه من النوع الأخطر مقارنة مع النوع B وهو انفلونزا الطيور، أو النوع C . والواقع أن هذا الفيروس يعتبر جديدا فعلا وهو مزيج من الأنواع الثلاثة من الفيروسات التي تصيب الخنزير والطيور والانسان. أما الرمز H1N1 فيتضمن الحرفين H ، N وكل منهما هو الحرف الأول من اسم بروتين من مكونات الفيروس. اسم الأول هو ” هماغلوتنين” hemagglutinine ، والثاني نورامنديز neuraminidase . يتيح اولهما للفيروس امكانية اختراق الخلايا الحية ، والثاني يساعده على تحرير نفسه من الخلية المصابة حتى ينتقل الى خلايا أخرى. ويوجد عدة أنواع من كل من هذين البروتينين. ففيروس الخنازير وكذلك فيروس الانفلونزا الاسبانية التي اجتاحت العالم عام 1918 كلاهما من النوع H1N1 بينما فيروس انفلونزا الطيور من النوع H5N1.
2 – الوباء عالمي: ظهرت الاصابات بهذا الفيروس في آذار 2009 في المكسيك ثم انتشر الى القارات الخمس وأصيب به مئات الآلاف (ظهرت أولى الحالات في الأردن في أواخر تموز) وفي 11 حزيران أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه أصبح وباء عالميا. ويعتبر المرض وباء epidemic عندما ينتشر في مجتمع معين أو في منطقة معينة بسرعة كبيرة. أما اذا انتشر في عدة دول أو في عدة قارات فهو وباء عالمي pandemic. في بداية حزيران سجلت 30 الف اصابة في 74 بلدا. ولهذا السبب اعتبر الوباء عالميا، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه قاتل، فمعظم الحالات المسجلة لهذا الفيروس كانت ذات أعراض خفيفة وشفي المصابون دون تلقي أي علاج.
3- نسبة الاصابة: تعني نسبة السكان الذين يمكن أن يصابوا بالفيروس وقد لوحظ أن أنواع الانفلونزا السابقة كانت تصيب عادة نحو نصف السكان لكن بما أن الكثيرين من المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض المرض، فان نسبة الاصابة المكتشفة لا تتجاوز 35%.
4- معدل التكاثر أو العدوى : يقصد به عدد الأشخاص الذين يمكن أن يلتقطوا العدوى من شخص مصاب. مثلا اذا كان أحد ركاب طائرة مصابا بالانفلونزا العادية، فانه يتوقع أن يعدي شخصين فقط داخل الطائرة. أما في حالة فيروسنا هذا، فلم يحدد بعد معدل تكاثره. وعلى أية حال فان المعدل يكون عاليا في الحضانات والمدارس حيث يزدحم الأطفال ويكثر الاحتكاك بينهم.
5- الموجة الثانية: يعني هذا التعبير أن الوباء يتراجع برهة ويكاد يختفي، ثم يظهر ثانية ظهورا فجائيا. فالانفلونزا الاسبانية أصابت العالم في حينها بثلاث موجات. وهو العدد نفسه من الموجات الذي يتوقعه المختصون للفيروس الحالي. الموجة الأولى ظهرت في نصف الكرة الجنوبي بين تموز وآب، والثانية في الخريف في نصف الكرة الشمالي ويتوقع أن تظهر الموجة الثالثة في نصف الكرة الجنوبي في تموز وآب من العام القادم 2010.
6- الخطورة : تقاس بمدى شدة المرض الذي يسببه الفيروس ، والمعيار هنا هو عدد الوفيات بالنسبة لعدد المصابين، رغم أن هذا المعيار ليس مباشرا، لأن الذي يقتل المصاب عادة ليس فيروس الانفلونزا، وانما ميكروبات أخرى تكون متواجدة في جسم المريض، وتستغل ضعف المصاب الطارئ لتجهز عليه.
قدرت نسبة خطورة هذا الفيروس بنسبة واحد بالألف أي ( وفاة واحدة لكل1000) مصاب. واذا سبب هذا الفيروس حالات وفاة أكثر من تلك التي يسببها الفيروس الاعتيادي للأنفلونزا، فان سبب ذلك هو أنه من نوع جديد وليس لدى الناس مناعة ضده.
7- التطعيم : يشار اولا أن الطعم ضد الانفلونزا العادية يصنع من نوع من الفيروس H1N1 فهو مشابه لفيروس الخنازير مع اختلاف بسيط بينهما. وفي شهر أيار نشر مركز ضبط الأمراض في ولاية اطلنطا الامريكية تقريرا ادعى أن ثلث الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 سنة لديهم مناعة ضد هذا الفيروس لأنهم قد تعرضوا له أو طعموا ضده أثناء موجة الوباء العالمي التي حصلت في خمسينيات القرن الماضي. بينما الأطفال دون سن العاشرة هم الأكثر عرضة للاصابة حاليا. وهذا يبرر انتاج لقاح ضد هذا الفيروس وبدء استخدامه عالميا منذ الصيف الماضي.
8- الطفرة الجينية : يمتلك فيروس الانفلونزا بشكل عام خاصية مميزة، اذ يمكن لفيروسين مختلفين أن يتبادلا فيما بينهما اجزاء من المادة الجينيـــــــــة (RNA) اذا حصل أن أصيب الكائن الحي نفسه بهما في آن واحد.
وهذا يعني أن الفيروس A قد يحصل به طفرة جينية خلال فصل الشتاء الحالي اذا حصل تبادل جيني بينه وبين الانفلونزا البشرية العادية. علما بأن عقار تامفلو غير فعال ضد الصنف الحالي من هذه الانفلونزا، وهذا يعني أن الفيروس الناتج قد يكون أيضا مقاوما لهذا العلاج.
تبقى ملاحظة أخيرة حول التسمية. فكلمة انفلونزا المستخدمة في لغتنا الفصيحة كلمة ثقيلة على اللسان وثقيلة الوقع على الأذن. وفي العامية تدعى فلونزا ( بفتح التاء واللام) وهي ألطف قليلا. والغريب أننا نتمسك بهذه الكلمة الأجنبية رغم أن أهلها لا يستخدمونها فالاسم الدارج في الانجليزية هو فلو flu وفي الفرنسية غرب ( غريب) Grippe وهذه الكلمة الأخيرة نجدها نفسها في الألمانية مع تعديل باللفظ. علما بأن قواميسنا ومعاجمنا تستخدم تعبير النزلة الوافدة كمقابل معتمد لها.

fluorswineflu.com

Labels:

1 Comments:

At December 12, 2009 5:36 AM , Anonymous وطن said...

كل الموضوع مؤامرة من شركات الادوية. اذا الله بحب المسلمين بمشي الموضوع علي خير

 

Post a Comment

<< Home