Sunday, December 20, 2009

Wait For Her... Mahmoud Darwish & Trio Joubran

Labels: , ,

Sunday, December 13, 2009

بروين اعتصامي .. شاعرة الإبـــداع

بروين اعتصامي ، تعتبر سيدة الشعر في زمانها و المدافعة الكبرى عن الحق و الحقيقة، و كانتء في هذا المجال ء أقرب إلى هدى الشعراوي في مصر ، و أبي قاسم الشابي في تونس.

“بروين” كلمة فارسية ، تعني با لعربية “ ثريا ” ، ولدت في مدينة تبريز عام 1906 م ، فتحت عينها على الحياة ، و قد فقدت والدتها ، و هي صغيرة، و نشأ اليتم معها ، و رافقها حتى اللحظات الأخيرة من حياتها، و كان أبوها ، يوسف خان الأنشياني ، الملقب باعتصام الملك “اعتصامي” ، انتقل بها إلى جانب اللغة الفارسية و الأدب إلى طهران في وقت مبكر، و في هذه المدينة ، تلقت بروين دروس اللغة العربية ، و آدابها إلى جانب اللغة الفارسية ، و الأدب الإيراني، فأحاطت علما و معرفة بكبار الكتاب و الأدباء و أعمالهم، و كان والدها ، يرفدها بآخر نتاجاته الأدبية ، التي يترجمها من اللغة العربية و الفرنسية لبعض عمالقة الفكر و الأدب، كما كان يشرف على مجلة أدبية اسمها (بهار) ، ( بمعني الربيع ) ، و قد نشرت بروين قصائدها في هذه المجلة فيما بعد.

أدخل الأب “بروين” المدرسة الأمريكية للبنات ، لتكون على علم و معرفة بالآداب الأجنبية ، تفرغت بروين لدراسة اللغة و الأدب الانجليزي، و تعرفت على كبار الكتاب في انجلترا و أمريكا، و من المفيد هنا الإشارة إلى أن السعادة ، لم تكتب لهذه الفتاة في حياتها ، إذ أنها عندما بلغت الثامنة و العشرين من عمرها ، تزوجت من ابن عمها بعد استعدادات مسبقة ، امتدت إلى أكثر من أربعة أشهر، و ذهبت إلى عشها الزوجي في مدينة “كرمنشاه” ، حيث يقيم زوجها، ولكنها عادت إلى طهران ، و طلقت فيما بعد، و ذلك بعد شهرين و نصف فقط من ذلك الزواج ، الذي عبر عنه البعض ، بأنه كان غلطة و حجرا رموه في ميزان غير متكافئ الكفين ، و ذلك لأسباب كثيرة ، أبرزها عدم توافقها فكريا مع زوجها،
توفي والدها عام (1937) ، الذي كان من أفاضل زمانه في الأدب، و كان هذا الحدث كارثة في حياتها ، باعتبار والدها ، كان معلمها و مرشدها ، فبكته بكاء مرا هستيريا مؤثرا، و توفيت، بروين مبكرا عام (1941) أي أنها عمرت (35).

كانت “بروين” ، تتمتع بخصال حميدة و أخلاق فاضلة جعتلها موضع اهتمام و احترام العديد من الوجوه الأدبية و الاجتماعية في بلدها و خارجه، تقول الأدبية و الشاعرة الايرانية “حكيمة محصص” عن صديقتها ، “بروين” ، إنها وفية في صداقتها ، صادقة القول في حياتها، ذات صلة مفرطة بالأخلاق العالية و السجايا الحسنة، التي تعلو كل شائبة ، بما يدخل السرور على روحي، و كانت طاهرة العقيدة، مهذبة، مخلصة لصديقاتها، و متواضعة، راسخة الخطى، قليلة الكلام كثيرة التفكير، تتسم حياتها بالبساطة، لاتقول شيئا يبعدها عن مضمار الأخلاق الحميدة، باختصار كانت كالملاك الطاهر”
و يقول الشاعر ، محمد جمال الهاشمي في قصيدة ، نشرت بمجلة “الثقافة المصرية” عدد 130 سنة 1942 ، أي بعد عام من وفات الشاعرة ( و الذي كان معجبا ، و متأثرا بها كثيرا).
“ أيها المرأة الأديبة في الشرق
ورمز الشرقي في تفكيره
حرت في فكرك الخصيب
جاء به للعقول في تصويره

و يقول أيضا :
“ زهرة الفرس ليت شعري أيبكي
روض إيران فقد أذكى زهوره
قد تمشي الذبول فيه وأيار
طوى فيه حسنه وعبيره ..”


لقد كانت بروين ، تللك الشاعرة ، التي دعت إلى انتشار ثقافة المرأة ، و إعطائها مزيدا من الحرية الشخصية، و مزيدا من التنفس، و الاستماع إلى رأيها، و تلبية حقوقها ، التي ترهلت مع الزمن، و أساء الناس فهمها، و رأت في المرأة شريكا لا يستغنى عنه الرجل، لأن الحياة صعبة، و لايمكن مجابهتها فرادى، مثل المرأة و الرجل كمثل السفينة و الربان ، فإن كانت السفينة محكمة، و كان ربانها عاقلا فلا خوف من الموج و الإعصار، و ما هذه الفتاة اليوم الا أم المستقبل ، و بيدها مستقبلهم ، و هذا أقصى ما دافعت به عن المرأة.
Persian Civilization

Labels:

Saturday, December 12, 2009

Ghassan Kanafani - غسان كنفاني


geboren 1936 in Akka (Palästina)
gestorben 1972 in Beirut (Libanon)
Sohn eines Anwalts
1948 nach der Staatsgründung Israels - Flucht in den Libanon und dann nach Syrien
Studium in Damaskus
Sport- und Zeichenlehrer in Kuweit
Redakteur mehrerer Zeitschriften / Zeitungen
siebziger Jahre: Sprecher der “Volksfront zur Befreiung Palästinas”

Einige Werke
Das Land der traurigen Orangen
Rückkehr nach Haifa
Männer in der Sonne



by Ghassan Kanafani

Labels:

Tuesday, December 8, 2009

أنت منذ الآن غيرك

هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟

وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟

كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء!

أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك!

أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع!

أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك!

أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟
وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.

أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل!

الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة!

تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟

لولا الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد!

ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا!

أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى!

مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة!

قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً.

هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: "الله أكبر" أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين؟

أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه.
رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل.

ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين.

وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟

لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً! وخمرتنا... لا تُسْكِر!

لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة.
لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة!

"أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ". هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام.

من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ؟
بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك!

لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون!

سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟
قُلْتُ: لا يدافع!

وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟
قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد!

لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون.

أنت، منذ الآن، غيرك!


محمود درويش
رام الله - حزيران 2007

Labels:

Sunday, November 29, 2009

سميح شقير يغني اشعار محمود درويش

Labels: ,

Wednesday, November 18, 2009

عال..يازمن ترامال

الحمد لله على كل حال فنحن نعيش في بحبوحة كما الأرجوحة بين خازوقين لا أروع ولا أجمل..!! و على رأي الزعيم عادل إمام بعد دعائه الشهير ( الله يخلي كل الزعما..احنا اللي أولاد كلب..) !!
لكي لا يغضب محاسيب سيدي عباس، ولا طهابيب ستي حماس..!!
اذا كان هناك من يجب ان يو جه اليه البنان في السراء والضراء فهو نحن ..
ففي الحقيقة العامية إحنا اللي جبناهم ،ومن هبلنا كبرناهم ،وعلى أكتافنا ركبناهم ولولا بصمات أصابعنا (اللي حلال قطعها) ما شفناهم,,!!

الحال ..عال العال، ويشرح البال
فلسطينيا... بابا (عباس ) حردان..وقال بطلت ألعب..!!وأبيه (عريقات )تبخر بعد حصوله على دكتوراة أمريكية جديدة بدرجة خائب مع مرتبة القرف..!!
أما اونكل (فياض) مازال يحلم بدولة بنكية ولو بشيكات من غير رصيد..!!
بينما سيدو (الدويك ) فرحا ن جدا ، ويتدرب على مشية الغزال فوق البساط الأخضر..
ماما (حماس) نامت على المصالحة الفصحى إلى ما بعد عيد الأضحى ،ومنعت الاحتفال بذكرى ابو عمار خوفا من الحكة،و أفتت بعدم جواز عطلة يوم إلا ستقلال شرعا..!! ، ونتوقع ان تأمر مستقبلا بأكل الملوخية والخيار فقط وجوبا ،وتردع كل كافر أو مجنون يضبط متلبسا في خلوة مع 2كيلو موز أو كيلو لمون..!!
هنا من يذكرني بالحاكم المغوار الذي فرض مزاجه على رعيته فشغلهم بالليل، ونومهم بالنهار..!! وهناك من يذكرني بمن ترك قبر أبيه مفتوحا وهرب..!! وإسرائيل أخر صهللة ( ياليل ياعين ) بدل الحمار راكبة حمارين ..!!
عربيا..مصر والجزائر تتبادلان حشد الأغاني الوطنية والبلاغات العدائية في ساحة حرب لا تتجاوز ملعب مرة قدم و لا تتعدى90 دقيقة..!!والمعركة الحاسمة لتحرير فلسطين تبدأ يوم الأربعاء في السودان
إسلاميا... إيران تدس انفها علنا في إست اليمن ومشايخ الصومال يقتتلون طمعا في الحكم أو الجنة ،والباكستان تضحي بابنتها البكر (طالبان ) لسواد عيون الأمريكان..!!وتركيا عين في دمشق وعين في تل ابيب..!!
أي خير تترجى وأي أمل يحملك على هضم هكذا متناقضات مضحكات مبكيات..!! التكملة

Labels: ,

The Barber of Jabalya

I must get a haircut. I have no choice. I must get to my regular barber in the village today. If necessary, I'll even go down on my knees and beg for him to forgive me, to absolve me of my sins, and agree to cut my hair.

I know what he's like. He can be really tough. I still vividly recall that incident three years ago, when a guy who was before me in line took his seat in front of the mirror, and all it took was a quick glance and the briefest tousle of the hair for the barber to discover that this fellow had betrayed him by daring to place his head in the care of someone else's hands.

"It was just once, I swear," the tearful young fellow pleaded. "It was an emergency, I swear I'll never do it again." But his pleas fell on deaf ears as the barber shooed him out of the shop in utter disgrace. "What nerve!" huffed the barber once the guy was out the door for good. "If there's one thing I can't abide, it's disloyalty."

I've been going to him for years, and I don't know what possessed me that accursed afternoon about three months ago when I decided to patronize the local barbershop in the shopping center of my new neighborhood. What the hell was I thinking?

more @ haaretz (By Sayed Kashua)


Labels:

Friday, July 17, 2009

Tayeb Salih – طيب صالح

Tayeb Salih or Al-Tayyib Salih (Arabic: الطيّب صالح‎) (1929 – 18 February 2009) was a Sudanese writer. Born in the Northern Province of Sudan, he studied at the University of Khartoum before leaving for the University of London in England. Coming from a background of small farmers and religious teachers, his original intention was to work in agriculture. Except, however, for a brief spell as a schoolmaster before coming to England, his working life was in broadcasting. His works are generally political, dealing with themes such as colonization and gender. Salih was also considered one of the best short story writers working in Arabic today. Having studied both western and Arab literature, philosophy, and society, Salih intermingles aspects of both cultures in his works. Salih achieved immediate acclaim when his novel Season of Migration to the North was first published in Arabic, in Beirut in the late 1960s. In 2001, this was declared "the most important Arabic novel of the 20th century" by the Syrian-based Arab Literary Academy in Damascus. His works have been translated from Arabic into more than 20 languages. Salih achieved immediate acclaim when his novel Season of Migration to the North was first published in Arabic, in Beirut in the late 1960s. In 2001, this was declared "the most important Arabic novel of the 20th century" by the Syrian-based Arab Literary Academy in Damascus. His works have been translated from Arabic into more than 20 languages.

Bibliography

- A Handful of Dates
- Dau al-Bayt
- Doma wad Hamed
- Mariud (Bandar Shah)
- Waïl S. Hassan Tayeb Salih: Ideology and the Craft of Fiction



From WIKIPEDIA

Labels:

In Trauer um Edison

Es erklang gerade die Stimme von Faten Hamama, wie das Rascheln eines zarten Blattes, und umspielte die Fotografien, die im Wohnzimmer an der Wand hingen, als mit einem Mal der Strom ausfiel. Der leuchtende Bildschirm wurde zu einem Punkt, der rasch ganz verschwand. Die Atemzüge der Klimaanlage verstummten und für Sekunden breitete sich in dem Haus Stille aus, während die Dunkelheit sich in den Zimmern mit gieriger Freude ausbreitete und jeden darin umlagerte.
Fast zeitgleich ertönte das gähnende Geräusch der Türen, das so klang, als wäre jemand soeben aus seinem Schläfchen aufgeweckt worden. Sie öffneten sich und entließen ihre Bewohner. Zuerst war das Husten des Vaters zu hören, dann das Gemurmel der Mutter, die ihn dahin lotste, wo Tisch und Stühle standen. Schließlich mischten sich die Stimmen der anderen: einer murrte über die drückende Hitze, ein anderer verfluchte diese Nacht, wieder ein anderer suchte nach einer Kerze.
Als der Vater sich nach vorn tastete, stieß seine Hand an den Körper seines ältesten Sohnes.
»Bist du’s?«, rief er und fügte die Frage an, warum er dem Mittagessen fern-geblieben sei. Fast hätte er ihn noch etwas anderes gefragt, wenn sein Sohn ihn nicht unterbrochen und – vielleicht schon zum vierten Mal in diesem Semester – daran erinnert hätte, dass die letzte Vorlesung am Dienstag doch länger dauert als vorgesehen. Darauf drehte er sich um, um zu orten, woher die Stimme seiner Schwester kam, die nach dem Warum fragte.
»Habe ich euch nicht mehr als einmal mitgeteilt, dass der Dozent sehr langsam spricht und wegen eines Sprachfehlers stottert, was aus einer Stunde Vorlesung zwei oder manchmal sogar drei macht?«
Trotzdem fand er, wie er ihnen gegenüber nun einräumte, dass die Vorlesung dieses Dozenten die spannendste von allen war und sogar Studenten außerhalb seiner Fakultät anzog. ...
mehr @ Lisan.ch


Aus Dau’ yadhhabu lin-naum
(Licht, das schlafen geht)
Abu Dhabi Authority for Culture and Heritage, 2008

Labels:

Thursday, July 16, 2009

Mahmoud Darwish: with french subtitles.

Labels: ,

سيرة حياة العملاق محمود درويش

Labels: ,

Friday, June 19, 2009

تساقط الليل

تساقط الليل كالغبار
طفلٌ يأوى الى الحلم
ففي الحلمِ تكمن الطفولة
ويختبئ النهار

طفل يلعن الظلامَ
و يلعن الكلام
و يلعن العروبة
يسمع في نشرةِ الأخبار
بأن أحلام العصافير
أصبحت ارهاباَ
و أن دماء الطفولة
أصبحت قوس قزحٍ
يقاتل الحصار


Shadi Alhaj 2004

Labels:

Saturday, May 16, 2009

أم سعد، المرأة الفلسطينية المعجزة

لماذا نفتح الآن صفحات رواية أم سعد التي صدرت في العام 1969.. وبعد هزيمة حرب حزيران 1967 عن كاتبها الأديب الفلسطيني الشهيد غسّان كنفاني..؟

ولماذا نحاول الغوص في أحداث وتفاصيل صغيرة وكبيرة مضت وانقضت.؟

أزعم أن الأحداث الساخنة التي مرّت وتمرّ فيها القضيّة الفلسطينية منذ ذلك التاريخ وحتى الآن تحرّضنا ونحن نعيد قراءة أم سعد مرّة بعد مرّة لندرك عمق نظرة غسّان الاستشرافية التي استطاع من خلال كتابته لتلك الرواية بالذات وفي تلك المرحلة الرديئة أن يؤشر إلى دلالات كثيرة كانت ضرورية في حينه، وما زالت تحتاجها ساحات نضالنا.. وفي الوقت نفسه أجابت على أسئلة كثيرة لم تبرز في ذلك الوقت فقط، بل ما زالت تبرز وتُطرح علينا وعلى وسائل نضالنا وطرائقه حتى الآن..

أزعم أيضاً أن رواية أم سعد كانت ضرورية في تلك المرحلة تحديداً وقد عانت قضية فلسطين وشعبها الفلسطيني وفصائلها الوليدة بعد حرب حزيران وفي الجو الانهزامي العام الذي ألقى ظلاله القاتمة على الأمّة كما عانى العرب في أمصارهم من شعور قاسٍ بالهزيمة، ومن حالة إحباط رسمية وشعبية أوحت للعالم أن الأمة العربية كلها سقطت ولن تقوم لها بعد الآن قائمة..

من ذلك القاع المظلم قام غسّان وأقام أم سعد.. أم الشعب وأم الأرض، وأم التاريخ.. قامت وهي ضمير فلسطين تنتزع من قلب اليأس قصفة دالية، وتشرعها رغم يباسها الآني، وتعلن بلحمها ودمها وشموخها وصلابتها بأننا ما زلنا هنا باقون كالجبال، وأنها هي القادرة على العطاء كما لا يقدر أحد.. ولا تقول ذلك شعارات جوفاء فارغة، بل فعل حقيقي بدأت فيه بنفسها وفلذات كبدها، وأرسلت تلك الرسالة التي حملت الراية التي نراها الآن تخفق على بطاح فلسطين.. ونقلت سكنها من خيمة كسيرة ذليلة إلى خيمة أخرى تصنع فيها الرجال والقرار، وأخرجت ذلك الفلسطيني الفتيّ المهزّم المحبوس من سجونه كلّها وأطلقته في الفضاءات..

نبحث عنها في زواريب المخيّمات فنراها في وجوه كل النساء الفلسطينيات.. حتى سعد ورفاقه أبناء الجيل الفلسطيني المقاتل، يرونها كذلك في أحلك اللحظات:

كانوا قد حوصروا، إلا أنهم احتفظوا بمكمنهم هادئين، وقدّروا أن الحصار سينفكّ بعد ساعات.. امتدّ الحصار أياماً حتى أنهكهم الجوع… عند الظهر قال سعد لرفاقه:

- ها قد جاءت أمي..

وبدت لهم عجوزاً في عمر أم سعد وفي قامتها العالية الصلبة.. قال أحد الأربعة:

- أمّك..؟ أمّك في المخيم يا أخوت..

قال سعد:

- أنتم لا تعرفون أمي ،إنها تلحق بي دائماً، وهذه أمي..

وفجأة ناداها:

- يمّا.. يمّا..

توقّفت المرأة لحظة، وأدارت بصرها في الحقول الصامتة حولها:

- أنا هون يمّا.. أنا سعد يا يمّا، جوعان..

سقط القضيب من يد الفلاّحة العجوز وهي تحدّق إلى الشاب الذي ولده الدغل الشائك ينحدر نحوها بالكاكي، وبالرشّاش على كتفه:

- يجوع عدوّيك يا ابني.. تعال لعند إمّك..

تلك المرأة العجوز ظلّت خمسة أيام تطعمهم لم تتأخر ساعة واحدة حتى انفكّ الحصار.. جاءت فوضعت الزوّادة ونادت:

- العسكر راحوا.. الله يوفّقكم..

حكاية سردتها أم سعد على مسامع الراوي..غسّان. الذي لم يستطع إلا أن يؤكّد لنا على لسانه هذه المرّة دون لبس عظمة الرمز الفلسطيني الذي تمثّله أم سعد.. فبعد أن انتهت من سرد قصّتها: استدارت.. خطوة.. خطوتين..

وفجأة سمعت نفسي أناديها:

- يمّا.. يمّا..

انقر هنا للمزيد


عدنان كنفاني / مؤسسة فلسطين للثقافة

Labels:

Wednesday, May 13, 2009

مقابلة مع احمد رامي

Labels: ,

Saturday, May 2, 2009

عائد إلى حيفا //من أعمال الشهيد الأديب/ غسان كنفاني

حين وصل “سعيد س.” إلى مشارف حيفا ، قادما إليها بسيارته عن طريق القدس ، أحس أن شيئا ما ربط لسانه ، فالتزم الصمت ، وشعر بالأسى يتسلقه من الداخل .وللحظة واحدة راودته فكرة أن يرجع ، ودون أن ينظر إليها كان يعرف أنها آخذة بالبكاء الصامت ، وفجأة جاء صوت البحر، تماما كما كان . كلا ،لم تعد إليه الذاكرة شيئا فشيئا . بل انهالت في داخل رأسه ، كما يتساقط جدار من الحجارة ويتراكم بعضه فوق بعض. لقد جاءت الأمور والأحداث فجأة ، وأخذت تتساقط فوق بعضها وتملأ جسده . وقال لنفسه أن ” صفية ” زوجته ، تحس الشيء ذاته ، وأنها لذلك تبكي.
منذ أن غادر رام الله في الصباح لم يكف عن الكلام ، ولا هي كفت ، كانت الحقول تتسرب تحت نظرة عبر زجاج سيارته ، وكان الحر لا يطاق ، فقد أحس بجبهته تلتهب ، تماما كما الإسفلت يشتعل تحت عجلات سيارته ، وفوقه كانت الشمس ، شمس حزيران الرهيب ، تصب قار غضبها على الأرض
طوال الطريق كان يتكلم ويتكلم ويتكلم ، تحدث إلى زوجته عن كل شيء ، عن الحرب وعن الهزيمة وعن بوابة مندلبوم التي هدمتها الجرارات . وعن العدو الذي وصل إلى النهر والقناة ومشارف دمشق خلال ساعات . وعن وقف إطلاق النار والراديو ونهب الجنود للأشياء والأثاث ، ومنع التجول ، وابن العم الذي في الكويت يأكله القلق ، والجار الذي لم أغراضه وهرب ، والجنود الثلاثة الذين قاتلوا وحدهم يومين على تله تقع قرب مستشفى أوغستا فكتوريا ، والرجال الذين خلعوا بزاتهم وقاتلوا في شوارع القدس، والفلاح الذي أعدموه لحظة رأوه قرب أكبر فنادق رام الله . وتحدثت زوجته عن أمور كثيرة أخرى ، طوال الطريق لم يكفا عن الحديث. والآن ، حين وصلا إلى مدخل حيفا ، صمتا معا ، واكتشفا في تلك اللحظة أنهما لم يتحدثا حرفا واحدا عن الأمر الذي جاءا من أجله !
هذه هي حيفا إذن ، بعد عشرين سنة

Labels:

Sunday, April 19, 2009

عبد الرحمن الأبنودى -- قصيدة القدس

Labels: ,

Thursday, April 2, 2009

Gutes Buch !!

Gerade habe ich ein sehr gutes Buch gelesen von Yasmina Khadra. Dies ist das Pseudonym eines algerischen Schriftstellers. Das Buch heisst "Das Attentat" und hat mich sehr betroffen gemacht und beeindruckt. Es handelt von einem palästinensischen Arzt, der in Israel arbeitet und von einem Tag zum anderen erfährt, dass seine Frau sich als schwarze Witwe bei einem Selbstmordattentat in die Luft geprengt hat. Danach sucht der Arzt die Zentren des palästinensischen Widerstandes auf und geht nach Bethlehem und Dschenin, um herauszufinden, was seine Frau dazu veranlasst hat. Das Buch zeigt sehr gut das Leiden der Menschen an diesem sinnlosen Krieg und ist sehr traurig aber auch sehr schön. VIelleicht kennst Du es ja schon und vielleicht kannst Du es ja auf den Blog tun, damit es auch die anderen Interessierten lesen können.
Die Identifikationsnr. lautet: 978-3-423-13645-7. (Heidi)

Labels:

Saturday, March 7, 2009

Arabische Schriftsteller Part1

Gibran Khalil Gibran - جبران خليل جبران
geboren 06.01.1883 in Bisharri (Libanon)
gestorben 10.04.1931 in New York City (USA)
1885 Emigration in die USA
1897 Rückkehr in den Libanon: Studium der Kunst, Französisch, Arabisch, Arabische Literatur
1912 endgültige Rückkehr nach Amerika nach weiterem Studium der Kunst und europäischen Literatur in Paris
Gründungspräsident der literarischen Vereinigung Arrabitah
Einige Werke
Der Prophet
Der Wanderer
Jesus Menschensohn
Der Garten des Propheten


Ghassan Kanafani - غسان كنفاني
geboren 1936 in Akka (Palästina)
gestorben 1972 in Beirut (Libanon)
Sohn eines Anwalts
1948 nach der Staatsgründung Israels - Flucht in den Libanon und dann nach Syrien
Studium in Damaskus
Sport- und Zeichenlehrer in Kuweit
Redakteur mehrerer Zeitschriften / Zeitungen
siebziger Jahre: Sprecher der “Volksfront zur Befreiung Palästinas”
Einige Werke:
Das Land der traurigen Orangen
Rückkehr nach Haifa
Männer in der Sonne
Bis wir zurückkehren

Adonis - أدونس
bürgerlicher Name: Ali Ahmad Said (علي أحمد سعيد )
geboren 1930 in Qassabin (Nordsyrien)
gilt als einer der bekanntesten und einflussreichsten arabischen Dichter der Gegenwart; Intellektueller
1955 halbjährige Haft aufgrund seiner Mitgliedschaft in der Syrischen Nationalen Sozialistischen Partei
Emigrierte in den Libanon
seit 1985 lebt er in Paris

Einige Werke:
Die Gesänge Mihâyrs des Damaszeners (Gedichte)
Ein Grab für New York (Gedichte)
Dichtung und Wüste (Essays)


Zakaria Tamer - زكريا تامر
geboren am 02.01.1931 in Damaskus (Syrien)
musste 1944 vorzeitig die Schule verlassen, um seiner Familie zu helfen
brachte sich Vieles als Autodidakt bei - konnte so seine Ausbildung in der Abendschule beenden
1957 begann er seine Schriftstellerkarriere: verarbeitet das Leben der armen soziaen Unterschichten
Arbeit als Herausgeber und Mitherausgeber von Al Mawqif al-Adabi, Al Marifah und der Kinderzeitschrift Usamah
Immigration nach England
einflussreicher Schriftsteller arabischer Kurzgeschichten, Kinderbuchautor
Einige Werke:
Der Donner
Damascus Fire
Der Igel
Spring in the Ashes

Labels: ,

Friday, January 23, 2009

I am from Ain Al-Helwa - Nagi El-Ali


Nagi El-Ali was one of the most prominent cartoonists in the Arab world. Sarcastic, poignant and perhaps too bold, El Ali's cartoons were drawn from his experience as a Palestinian refugee since childhood and clearly reflected his political stance, which was often critical of the Arab regimes.

The following extracts are drawn from an interview with Radwa Ashour, novelist and professor of English literature at Ain Shams University, during the summer of 1984 in Budapest.. It was published in the periodical Al Muwagaha in 1985, only two years before El-Ali was assassinated in London in 1987 at the age of 50. Read more

Labels:

Sunday, August 10, 2008

Palestinian 'national poet' dies

Mahmoud Darwish (13 March 1941 – 9 August 2008) was a respected Palestinian poet and author who won numerous awards for his literary output. In his work, Palestine became a metaphor for the loss of Eden, birth and resurrection, and the anguish of dispossession and exile.[1] The poet Naomi Shihab Nye has commented about Darwish's work,

"Darwish is the Essential Breath of the Palestinian people, the eloquent witness of exile and belonging...."  Read More

Labels: ,

Wednesday, June 18, 2008

Naji al-Ali

Naji Salim al-Ali (c. 1938 - 29 August 1987) was a Palestinian cartoonist, noted for the political criticism of Israel in his works. He drew over 40,000 cartoons, which often reflected Palestinian and Arab public opinion and were sharply critical commentaries on Palestinian and Arab politics and political leaders. He is perhaps best known as creator of the character Handala, pictured in his cartoons as a young witness of the satirized policy or event depicted, and who has since become an icon of Palestinian defiance. Naji al-Ali was shot in the face and mortally wounded in London by unknown persons on 22 July 1987, outside the offices of al-Qabas, a Kuwaiti newspaper for which he drew political caricatures. He died five weeks later in Charing Cross Hospital.
Read More - From Wikipedia, the free encyclopedia

Labels:

Friday, June 13, 2008

من أحد الرؤساء إهـداء إلى شعبه الحبيب

ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي ياحاطك في جيبي يابن الحلال

ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر ياساكن مقابر وصابر وعال

ياواكل سمومك يابايع هدومك ياحامل همومك وشايل جبال

ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم وفي الفقر عايم وحاله ده حال

احبك محشش مفرفش مطنش ودايخ مدروخ واخر انسطال

احبك مكبر دماغك مخدر ممشي امورك كده باتكال

واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب واحب اللي ينهب ويسرق تلال

واحب اللي شايف وعارف وخايف وبالع لسانه وكاتم ماقال

واحب اللي قافل عيونه المغفل واحب البهايم واحب البغال

واحب اللي راضي واحب اللي فاضي واحب اللي عايز يربي العيال

واحب اللي يائس واحب اللي بائس واحب اللي محبط وشايف محال

واحبك تسافر وتبعد تهاجر وتبعت فلوسك دولار او ريال

واحبك تطبل تهلل تهبل عشان مطش كوره وفيلم ومقال

واحبك تأيد تعضض تمجد توافق تنافق وتلحس نعال

تحضر نشادر تجمع كوادر تلمع تقمع تظبط مجال

لكن لو تفكر تخطط تقرر تشغلي مخك وتفتح جدال

وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل وتنكش مسائل وتسأل سؤال

وعايز تنور وعايز تطور وتعمللي روحك مفرد رجال

ساعتها حجيبك لايمكن اسيبك وراح تبقى عبره وتصبح مثال

حبهدل جنابك وأذل اللي جابك وحيكون عذابك ده فوق الاحتمال

وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك واخلي كرامتك في حالة هزال

وتلبس قضيه وتصبح رزيه وباقي حياتك تعيش في انعزال

حتقبل ححبك حترفض حلبك حتطلع حتنزل حجيبلك جمااااال


أحمد فؤاد نجم

Labels:

Saturday, May 31, 2008

مذكرات غير منشورة للشاعرة الروسية الكبيرة مارينا تسيتاييا

استيقظت فشعرت أن سنواتي كلها والأشهر قد عددتها على أصابعي! صدرت بالروسية والفرنسية في آن مذكرات الشاعرة الروسية مارينا تسيتاييا التي ألهبت بقصائدها قلوب قرائها ومخيلاتها، وهي دوّنت ما بين 1913 و1939 ذكرياتها ويومياتها وأيضاً ملاحظاتها حول روسيا زمن الثورة. هذه الوثائق التي صدرت أخيراً في روسيا، تصدر اليوم في باريس بترجمة لإلين آمورسكي ونادين دوبوريو عن "منشورات دي سيرت" وقد أشرف عليها ونسّقها لوبّا جورجنسن. كذلك تتزامن هذه المذكرات مع صدور الترجمة الفرنسية للسيرة التي وضعتها ابنتها آدريانا افرون وعنوانها "مارينا تسيتاييا، أمي"، نقلتها الى الفرنسية سيمون غوبلو لتصدر أيضاً عن "منشورات دي سيرت". ما تفصح عنه هذه المذكرات لا يشبه على الإطلاق الصورة المعروفة التي ارتسمت لشخصية الشاعرة استناداً الى كتاباتها الشعرية المتألقة. فثمة ما سيفاجئ قراءها، لكن ثمة أيضاً ما سيؤثر في تفاصيل حياة هذه المرأة التي عانت بقسوة زمن الثورة البولشفية... والمعروف أنها عاشت وحيدة مع ابنتيها لكنها ستتخلى عن الثانية لتودعها مع ميتم على أمل أنها سوف تتلقى وجبة طعام يومية واحدة تنقذها من المجاعة، لكن ما سيحدث هو عكس ذلك وستموت ابنتها جوعاً في الميتم.
التفاصيل - صحيفة المستقبل اللبنانية

Labels:

زكي العـيـلة



الاســــم : زكي العـيـلة
الـميـــلاد: غـزة ـ فلسطين 1950/9/1 
البلدة الأصـلية : ( يبنا ) قضاء الرملة ـ فلسطين 



ـ عضو مؤسس لاتحاد كُتاب فلسطين منذ عام 1976، وعضو الهيئة الادارية لأكثر من دورة انتخابية 
ـ مسؤول النشاطات في اتحاد كُتاب فلسطين منذ 1995 ـ 1999 
ـ أمين النشر في الاتحاد العام للكُتاب الفلسطينيين ومدير تحرير مجلة الكلمة ـ رام الله ، منذ عام 1999 
ـ عضو مجلس أمناء جمعية الملتقى الفكري ـ القدس منذ عام 1984 
ـ عضو المجلس الأعلى للفولكلوريين ـ رام الله منذ 1994 

Labels:

Friday, May 30, 2008

حيطان من دم

تحمل هم الدنيا فوق رأسك .. تحمل كل أوجاعها .. رأسك أثقل من حجر الطاحون .. لا تبرئ نفسك .. لا تغفر لها ما حدث .. قصد أو غير قصد .. الذنب في النهاية ذنبك .. الخطأ خطأك مهما حاولت أن تختلق من مبررات .. مهما حاولت أن توجد من أعذار .. لم تضع في حساباتك أن ذلك قد يقع .. لم تفكر للحظة ما قد يحصل .. درست البدايات وتاهت منك أخطر الأسباب والنتائج .. فرحتك بلمة الأورد المنتظرة أنستك باقي الخيوط ، باقي التفاصيل .. جعلتك لا تنظر أبعد من باب الدار .. دار المخيم ، المائة متر .. على شارعين .. قريبة من المرافق العامة .. ترتفع إل ثلاث شقق .. ثلاثة طوابق .. كل واحد من أولادك بحاجة إلى شقة عندما يقررون الاستقرار هنا عاجلا أو آجلاً .. غدا أو بعد غد .. سنة أو عشرة ، سيأتي اليوم الذي تلفظهم فيه مياه الخليج ، سيأتي اليوم الذي يكلون فيه من الغربة .. تشبع الغربة منهم .. تمتصهم .. ترميهم .لماذا لم تجعل العمارة من طابقين فقط ؟؟ شقتين ؟؟ بلاء أخف من بلاء ، مصيبة أهون من مصيبة . لماذا لم تقنع بشقة واحدة ؟؟ تكتفي بطابق واحد لا يعلو الأسطح المجاورة في كثير أو قليل .. طابق لا يلفت نظرهم ، لا يخدم هدفهم .. لا يمنح الملاعين فرصة غرس السكين في صدر المخيم .. ولماذا الطابق أصلاً ؟؟ لماذا الهدم والبنيان وتعب القلب ؟ لماذا الشقق وهم الشقق ؟ لماذا لم تترك دار المخيم على وضعها الأصلى .. تدع الأمور تسير على طبيعتها .. وعندما يأتي الأولاد تترك لهم الجمل بما حمل .. يسوقونه كيفما شاءوا يدبرونه بحسب رغبتهم . .. كل بقعة دم سالت في عمارتك .. طرزت حيطان وأكتاف المخيم تصحنك إلى فتافيت .. ذرات مخنوقة تنز حرقة وغشاوة .. تطاردك بقع الدم .. أمواس مسنونة تنشر عظامك .. أنت السبب .. أنت المسؤول . أنت الذي أقمت أوتار المشنقة .. جهزت كلاباتها المدببة .. لم ترضَ لشراعك أن يمضي كباقي أشرعة الخلق .. كنت مستوراً في دارك .. لم يخطر ببالك ما قد يحدث .. لم تكن الأمور على مثل هذه الصورة .. لهفتك على اللمة المرتقبة غطت مساحات تفكيرك .. مثلي مثلكم لا أملك من العمارة شيئاً منذ أكثر من سنة .. لا أتحكم فيها .. لا أستطيع حتى مجرد الاقتراب من الأسلاك والحواجز الأسمنتية التي تطوقها .. لو كان الأمر موكولاً إليّ لجعلت أعلاها أسفلها ، دككتها دكاً .. دفعتها بيدي للبحر ، دفنتها في قاعه .من كان يتوقع حدوث ذلك ؟؟ من كان يخمن بما سيجري ؟؟ لست أول من أسس داراً .. لست أول من شيد .. لست الأخير .. لم أفعل شيئاً يختلف عما فعله الكثيرمن العباد .. لم أرتكب جرماً .. لكنه السهم الذي انطلق يتشمم دارك .. يتنزى شهوة للدم .. يتركك تنزف عمراً بأكمله .. دهراً بأكمله . كل ليلة تمر بك تحس درجات الدار أفاعٍ تتلوى حول عنقك ، تلدغك .. تسحب أنفاسك .. تهب مفزوعاً تبحث عن شيء تاه منك .. شيء غادرك .. حلم افتقدته .عندما حضر أولادك آخر زيارة اكتشفت أن دار المخيم لم تعد تتسع بغرفها الضيقة لهم ولعيالهم .. لولا أن بساط الصيف واسع ما استطعت أن تستر وقتك .. ترى هل ضاقت الغرف أم أن عدد الأنفار قد اتسع وتمدد ؟ يقترحون عليك مساحة أوسع .. مساحة مناسبة يقيمون فوقها بناء كافياً يجمعهم عند المجيء . تدلهم على المساحة والمكان .. دار المخيم .. لا تكل من محاولات الإقناع .. مائة متر .. على شارعين .. قريبة من السوق والعيادة .. ملاصقة للمدارس .. طريق مواصلات .. نهدم الغرف .. نقيم فوقها المطلوب .. ليس من السهل مفارقة هذا المكان ، لا يمكن التفريط بجيرانك بعد هذا العمر الطويل .. العِشرة لا تهون ببساطة .. أعوام طويلة بمرها وعلقمها الكثير وحلوها القليل .. أعوام ممتدة وحكايا البلد لا تفارق ذاكرة المخيم .. تتمنى لو تمتطي عمارة من عشرة طوابق .. عشرين .. تظل مغروزاً أعلى السطح .. عيناك مزروعتان جهة الشمال .. تستكشف دار البلد ، المجدل .. البيارة المحظورة . تمضي الأيام وأنت مُسمر فوق سطح عمارتك .. يرسل لك الأولاد تحويشة عمرهم .. دم الغربة وشقاءها .. ثلاثة طوابق .. ثلاث شقق فوق دار المخيم .. قادمون إن عاجلاً أو آجلاً .صقيع ينخر أوصالك .. برودة .. وحدة .. كآبة بعد المرحومة وزيجة البنات وغربة الأبناء .. ستحاول إقناعهم .. تعمل كل جهدك .. تتوسل إليهم أن يظلوا حولك .. يملأوا الدار عليك بأنفاسهم وأولادهم .. والعمل كثير وما يرسله الله نعمة وفضل وخير كثير . تظل ساهراً طول الليل .. عيناك على تحويشة أولادك .. شقاء عمرهم .. كل قرش منها تقابله قطرة عرق مجبولة بدم الغربة وأوجاعها .. لن تفرط في تعبهم ببساطة .. لن تذهب نقطة منه بسهولة .. دون متابعة أو حساب .. ستحاول أن تظهر بهيئة العارف الخبير في أمور البنيان ، تسأل عن أسعار الحديد .. تفاصل .. تركض وراء تجار الجير والإسمنت .. تنتقل من مخزن إلى مخزن .. تستفسر عن أحوال الطوبار .. أمور الباطون ولوازمه .. قواعد الأسمنت .. الغروز .. الخرسانة والتسليح .. بيت الدرج .. البسطات ، الأعمدة .. المناور .. التهوية .. تطارد قلابات الرمل والحصمة .. المقاول .. الخلاطة .. عربات الحجارة والرمل .. تجري وراء مهندس البلدية من مكتب إلى مكتب .. الخريطة التي يرسمها لا تعوقها الأختام .. لا يعوقها التنفيذ .. كلما ارتفع عمود باطون .. سطح .. طوف حجارة .. يرتفع في داخلك أمل بقرب لمة الأولاد . * * *من دون عمارات الخلق اختار السهم عمارتك .. أصاب قلبك ، شقاء العمر ودم الغربة .. كنت مشغولاً وقتها بنقل قوالب الطوب.. رفعها .. تجهيزها لقواطع الشقة العلوية عندما دهمتك زمجرة لا سلكي .. عواء صفير .. قرقعة أحذية ، يسقط القالب من يديك .أخبرك البعض بعدها أنهم شاهدوا عدة جيبات عسكرية تقف قرب دارك .. إشارات من أصابع أحدهم قبل أن يزيحوا ألواح الخشب التي تسد فراغ الباب .. بندقية .. اثنتان .. عشر .. غابة من البواريد .. يصخب الدم في رأسك ، تندفع ، تسبقهم إلى مدخل السطح ، تعرف مقصدهم .. تعرف ما يخبئونه .. فعلوها في أكثر من مكان ، أكثر من شارع .. كنت تطرد من ذهنك في الأيام الأخيرة كل وسوسة في هذا الموضوع .. تبعدها عن تفكيرك .. تستعين ببركات أولياء الله والصالحين .تعرف غرضهم .. مصادرة العمارة .. تحويل سطحها إلى برج مراقبة .. رصد ، استكشاف .. مسلخ .. تغلق المدخل بيدك .. تتحجر أصابعك فوق الحيطان .. تواجههم بجسدك .. إلى أين ؟ ماذا تريدون ؟ هذا بيت له حرمة .. له أصحاب .. اخرجوا .. انقلعوا .. تجهنموا .. يتكاثرون عليك .. رطن .. يزقونك ..تكبو ..تنهض ثانية .. تسد المدخل .. تتيبس أصابعك فوق الحيطان .. يدفعونك .. تتشبث بالهواء .. تتدحرج ، ترتطم بقوالب الطوب المصفوفة .طائر أسود يغرز أظافره المعقوفة في قلبك .. تتشابك الألوان في رأسك ، طنين يقتلع الآذان .. تختلط الحيطان بالدرجات .. يختلط السطح بأرضية الاسفلت .. يختلط الغبار بالطين بزبد الشفتين .. تهجم على حجر .. لا يطاوعك ذراعك .. طقطقة .. سخونة حادة .. جمر متقد .. يحتضنك الشباب .. ترفض أن تتزحزح .. ترجم بيدك الثانية أعلى ما يمكنك .. يرتد الحجر غباراً في حلقك .. هتافات .. يشتعل موج الشاطئ .. يشتعل رمل البحر .. يتدفق ساخنا ساخناً . رصاص .. رائحة الإطارات الملتهبة معجونة برائحة قنابل الغاز .لم تحسب حساب مثل هذا اليوم .. لم يخطر ببالك وأنت تحمل العمارة بوصة بوصة أن خاتمة سف الرمل والاسمنت وملح العرق ستكون كذلك . لم تتوقع ذلك .. غادرتك فطنتك .. أبسط البديهيات ، يلاحقونك على دار المخيم .. يلاحقونك على كل شبر .. لم تكفهم البلد ودار البلد .. يريدون أن يسلبوا باقي عمرك .. مصادرة دم أولادك النازف فوق أرصفة الغربة .لم تهنأ بالدار .. لم يغادرك تعبها .. لم تتح لك فرصة إكمالها .. لا بلاط .. لا قصارة .. لا أبواب .. لا شبابيك .. أعمدة وسطوح وبعض الحيطان .. عظم ناشف غير مكسو .. عظم ينتظر التشطيب .. ينتظر الفرج .. تتصل بالأولاد .. النقود لا تكفي إلا لتلك المرحلة .. يخبرونك أنهم سيحاولون تدبير الأمر .. إرسال المدد اللازم ، سيضغطون على أنفسهم .. الحمل ثقيل .. أعطنا مهلة .. فسحة من الزمن .. عدة شهور .تتردد بين مساحات الدار .. تعلو الدرجات .. يدق قلبك وأنت تتخيل لمة الأولاد .. ضحكات أطفالهم .. شقاوتهم .. يقفزون في حجرك .. فوق كتفيك ..تحملهم على ظهرك .. تسير بهم على أربعتك من درجة إلى أخرى .. من بسطة إلى بسطة ، من باب إلى باب .. تتنطط بهم وهم يدفعونك في خاصرتيك .. يسوقونك بأقدامهم الصغيرة .. يستعجلونك .. ساعات طويلة .. ليال بطولها وعرضها وأنت مزروع فوق السطح .. تود لو كنت خيط شعاع يسيل من تلك النجمة التي تطل عيونها على دار البلد المحظورة في المجدل . * * *لا تبرئ نفسك .. تلومها ليل نهار .. ينوء صدرك بأعباء ذنب لم ترتكبه .. لم تقصده .. لم تخطط له .عمارتك تختلف عن غيرها .. تمتاز عما حولها .. لا تدري ميزة أم نقيصة ! طوابقك أعلى من سواها .. تتوسط قلب المخيم ، تعلو أسطحه .. تمتطي أزقته ودروبه .. تتحكم في أطرافه .. يمكن أن تستكشف من فوقها حتى أسماك البحر .. صخوره .. طحالبه .. قواربه المصلوبة .عمارتك ، سطحها .. برج المراقبة طاعون يوزع وباءه في كل اتجاه .. كاميرات تصوير .. أجهزة اتصال .. رصاص قنص .. أسيجة .. إشارات ..تسهيل مهام الدوريات الراجلة والمحمولة .. توجيههم إلى مواطن الاشتعال .. التفجر .عندما تفر الدوريات من وجه القبضات والحجارة يتشمم الطائر الأسود القابع أعلى عمارتك رائحة الدم في انتشاء ، تتحول دارك إلى سكين ، زنزانة تصبغ أرضيتها وحيطانها بقع من دم فوار ينتشر ملحاً وغشاوة في حدقتيك .. تهرب من العيون إلى العيون .. من الحيطان إلى الحيطان .. من الأسلاك إلى الأسلاك .يُحملك البعض كل ذنوب الأرض .. كل أخطاء الكون ، تداري وجهك من الناس .. لا تغادر دار ابنتك إلا عند الضرورة .. تدق بابك كلمات جارك "السعدي" : ـ لا تحمل نفسك فوق طاقتها يا أبو صالح .. ليس لك دخل بما حصل .. لست أول من أقام بناء ولن تكون الأخير .. لو لم يركبوا دارك لركبوا غيرها .. يفتشون عن طرق مختلفة .. دوامات لخنق أنفاسنا .. إغراقنا .. منعنا من التفكير ، نحيبك لا يحل المشكلة .. لا يعد الرد المناسب .. الرد المطلوب .. * * *كنت منكمشاً في مكانك .. دار ابنتك عندما انهمرت دقات على الباب أصوات لاهثة : ـ أبو صالح .. اليهود تركوا العمارة .. فككوا برج المراقبة .. سحبوا الأسلاك معهم . ـ البركة في الشباب ..نغصوا عليهم عيشتهم .. نشفوا ريقهم .. لم يتركوهم يهنأوا دقيقة راحة .تتجمد للحظات .. لم تميز الكلمات في البداية .. لم تستوعبها .. لم تدرِ أنك المقصود بها ، ترتعش أوصالك .. ترفع رأسك .. حجر الطاحون الممتد بطول أيام السنة أو يزيد .تتشرب الكلمات حرفاً حرفاً .. لا تعي ما حدث .. لا تحس بنفسك .. تركض حافياً .. عيونك تسبق خطواتك . تقطع المسافة من التموين إلى العمارة في وقت يعجز عنه الشباب .. لهاثه خوار متصل .. خوار لا يهتم بمداراته .. قلبه دقات متراكضة .. جموع تحيط بالعمارة .. هتافات أعلى الطوابق الثلاثة .. السطح .. موضع برج المراقبة ..الطاعون .. الكلابات المدببة .. تتدافع فوق الدرجات ، تقفز من بسطة إلى بسطة .. يسندك الشباب .. لاتدري كيف وصلت السطح .. بقع دم تكسو الحيطان .. تطرز الأرضية ..تختلط بنقط العرق المجبولة بأوجاع الغربة ، طائر أسود بأظافر معقوفة يمط عنقه .. شهوة لعق الدم تنضح من أنحائه . تمتد يدك تخطف فأساً من أحد الشباب .. تهوي به فوق الحيطان ، فوق الأعمدة .. فوق الأرضية .. فوق الدرجات .. أكثر من سنة وأنت تنتظر هذه الساعة .. هذه اللحظة .. لن تمنحهم فرصة أن يركبوا دارك ثانية .. لن تسمح أن تتحول عمارتك إلى سكين مرة أخرى .. ستكون مهمتهم صعبة ، مستحيلة هذه المرة .الأيدي فؤوس .. مواسير .. مهدات حديدية تدك كل بوصة في السطح .. تعجنها .. تتساقط كتل الباطون .. أوتاد المشنقة .. تتعرى شبكة الأسياخ .. تتسع الثغرة .. منه العوض وعليه العوض .. تتهاوى الدرجات .. غبار وتراب خشن في العيون والحلوق .منه العوض وعليه العوض .. لن تتوه حساباتك .. مقدماتك ونتائجك .. جسمك يعود لوضعه الطبيعي .. حجر ثقيل ينزاح عن صدرك .. غشاوة تفارق عينيك .. تعانق العيون كلها .. تعانقك العيون .. لمة الأولاد .. ضحكات الصغار .. القوارب المحظورة .. رمل البحر .. الرد المطلوب .يحملك الشباب فوق أعناقهم .. يدرورون بك من درجة إلى أخرى .. من بسطة إلى بسطة .. هتافات .. فؤوس .. أعلام .. حشد لا ينتهي .. تتأمل الجهات ..تتسمر نظراتك في اتجاه محدد .. عيناه نجمتان لامعتان تستكشفان دارا محظورة ناحية الشمال .

قصة للكاتب الفلسطيني زكي العيلة

Labels:

١٧ عاماً علي رحيل يوسف إدريس أمير القصة المصرية

قبل خمسين عاماً كتب يوسف إدريس روايته «البيضاء»، التي جرت عليه لعنات وانتقادات اليسار المصري، وحين نعيد قراءة هذه الرواية الآن نشعر أن يوسف إدريس كان يستشرف كل التداعيات والتحولات التي لحقت بالنخبة المثقفة وصولا إلي مأزقها الحالي، الذي يواجه قطيعة ظاهرة مع الشارع المصري فلم يعد خطاب النخبة قادراً علي التقاطع مع هموم الشارع المصري،
كما لم تعد النخبة قادرة علي قيادة هذا الشارع وهو ما دفع نقاد اليسار لاعتبار هذه الرواية محاباة لنظام جمال عبدالناصر، ولذلك فإن قراءة الرواية الآن خارج سياقها التخويني الذي أحاط بها فور صدورها ستوصلنا إلي نتائج مختلفة، ومن هذه النتائج أن الرواية لا تقتصر علي كونها وثيقة تاريخية أو سياسية لفترة محددة، وإنما هي قصة حب من نوع خاص بين بطل الرواية الطبيب «اليساري»، وحبيبته اليونانية «البيضاء».
التفاصيل  - أعد الملف ماهر حسن

Labels:

Wednesday, May 28, 2008

LisanZeitschrift

Worte des Herausgebers
Warum brauchen wir eine Zeitschrift für arabische Literatur?

Die Idee zur Gründung einer Zeitschrift, die sich speziell der übersetzten neueren arabischen Literatur widmet, ist ohne Zweifel die Fortsetzung von vielen Bemühungen um die Vermittlung der arabischen Literatur und Kultur an eine deutschsprachige Leserschaft. Read more

Hassan Hammad - lisan.ch

Labels:

Sunday, May 25, 2008

Jean Louis Burckhardt - Sheikh Ibrahim Ibn Abdallah

Jean Louis Burckhardt (* 24. November 1784 in Lausanne; † 15. Oktober 1817 in Kairo) war ein Schweizer Orientreisender. Er ist auch unter den Vornamen Johann Ludwig und John Lewis bekannt, verwendete selbst aber die französische Bezeichnung.
Burckhardt entstammte einem alten Patriziergeschlecht aus Basel. Nach Ausbruch der Französischen Revolution 1789 floh sein Vater, ein Kaufmann, mit seiner Familie ins Exil nach Deutschland und Österreich. Jean Louis Burckhardt studierte in Leipzig und Göttingen und kehrte 1805 zurück nach Basel, wo er allerdings wegen seiner antifranzösischen Haltung keine gute berufliche Aussicht hatte. So reiste er 1806 mit einem Empfehlungsschreiben Blumenbachs nach London, um dort die African Association, der er zwei Jahre später beitrat, aufzusuchen. Von der Gesellschaft erhielt er den Auftrag zu einer Expedition zum Niger. Zur Vorbereitung härtete sich Burckhardt körperlich ab, studierte die arabische Sprache in Cambridge und besuchte Vorlesungen in Astronomie, Medizin, Chemie und Mineralogie. Die Gesellschaft übertrug schließlich ihm die Leitung der Expedition und Burckhardt schiffte sich am 14. Februar 1809 nach Malta ein.
Burckhardt ging nach Aleppo (Syrien), um den Nahen Osten und den Islam zu studieren. Er verfeinerte seine Arabisch-Kenntnisse und gab sich unter dem Pseudonym Sheikh Ibrahim Ibn Abdallah als muslimischer Kaufmann aus. Seinen Akzent in der Aussprache des Arabischen begründete er damit, dass er aus Indien komme. In Aleppo übersetzte er den Roman "Robinson Crusoe" ins Arabische. Nach eigenen Aussagen trat er dem Islam bei. In den folgenden Jahren erkundete Burckhardt unter seinem arabischen Namen Palmyra, Damaskus und den Libanon sowie heilige Stätten des Islams. 1812 ging er östlich vom Toten Meer vorbei durch die Wüste El Tih und die Hamada nach Kairo. Von dort ging er den Nil aufwärts bis zur Grenze von Dongola. Am 22. August 1812 entdeckte er die Stadt Petra (für Europa) wieder. 1814 unternahm er eine zweite Reise nach Nubien und gelangte über Berber und Taka nach Suakin am Roten Meer. In der nubischen Wüste entdeckte er den versunkenen Tempel Abu Simbel wieder. Vom Roten Meer aus ging er an die andere Seite nach Dschidda und Mekka. Er war neben Domingo Badía y Leblich vermutlich seit Hunderten von Jahren der erste Europäer, der die Städte Petra und Mekka zu Gesicht bekam. Zwischen September und November 1814 hielt er sich in Mekka auf und nahm auch an der Hadsch teil. Aufgrund von Fieberanfällen und der Ruhr musste er bis April 1815 in Medina bleiben. Nicht auskuriert gelangte er im Frühjahr 1816 wieder nach Ägypten und unternahm eine Reise zur Halbinsel Sinai.
Burckhardt wartete lange auf eine Gelegenheit zur Rückkehr nach Europa und als sich endlich eine Karawane nach Fessan bilden wollte, erkrankte er am 4. Oktober 1817 erneut an der Ruhr infolge einer Vergiftung. Er starb am 17. Oktober in Kairo. Burckhardt wurde auf eigenen Wunsch unter arabischem Namen auf einem muslimischen Friedhof begraben. Sein Grab ist bis heute erhalten geblieben.
In seinem Testament vermachte er seine Schriften, die 350 Bändchen umfassen, der Bibliothek der Universität Cambridge. Davon sind zahlreiche postum herausgegeben. Sein Tagebuch erschien 1822 unter dem Titel "Travels in Syria and the Holyland" in London. wikipedia.org

Werke 
Travels in Nubia. London (1819)
Travels in Syria and the Holyland. London (1822)
Travels in Arabia. London (1829)
Notes on the Bedouins and the Wahabys. London (1830)
Arabic proverbs. London (1831)

Labels:

Friday, May 23, 2008

البخلاء

واحد بخيل ، كان ناذر نذر، أنه لو خلف ولد يصوم عشر أيام، و فعلاً ربنا أكرمه ورزقه بولد، و الراجل صام العشر أيام
بعدها بكام يوم الولد مات؟ قام البخيل خصم العشر أيام من شهر رمضان
 
في واحد بخيل راح على المستشفى يزور أمه .. فلقى مكتوب على الباب ادفع .. قال أزورها لما ترجع البيت

 البخيل الأول: لماذا أنت حزين هكذا؟ البخيل الثاني: لأن ثمن البنزين ارتفع كثيرا! البخيل الأول: ها، ها، لقد اشتريت سيارة إذا؟ 
البخيل الثاني: لا .. اشتريت ولاعة

Labels: